الصفحة الرئيسية / اتصل بنا / الاخبار / / English

كلمة الوزير

لقد تأسست وزارة السياحة والآثار لتحمل رسالة العناية بالإرث التاريخي والثقافي الكبير الذي تحتضنه مملكتنا العزيزة، ونهضت  منذ تأسيسها بواجب قيادة التنمية السياحية المستدامة بالشراكة مع القطاع الخاص، واستندت في حمل هذا الواجب على توظيف هذا الإرث الحضاري في تعميق الرؤية التنموية للسياحة وفي تعظيم العوائد الرافعة للإقتصاد الوطني.

على مرّ السنوات، كانت الوزارة في طليعة المؤسسات الوطنية التي  تحمل رسالة السياحة الإقتصادية والتنموية، وسعت عبر عقود من العمل السياحي المميز لتأهيل المواقع السياحية والأثرية الممتدة على طول المملكة وعرضها لاستقبال الزوار والسيّاح، بموازاة العمل على تنمية المحافظات التي تحتضن هذه المواقع الأثرية والسياحية بالتشارك مع أبناء المجتمع المحلي، وارتكزت في تنفيذ أهداف السياحة المستدامة على تطوير المنتج السياحي وإدارة المواقع السياحية والتوعية بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الحضاري الإنساني، فضلا عن تشجيع الإستثمار في القطاع السياحي بوصفه بابا مهما من أبواب الاقتصاد وفرص العمل.

اليوم، يسهم القطاع السياحي بما نسبته 13% من الناتج المحلي الإجمالي، وبينما وصل عدد المشتغلين في المهن السياحية بشكل مباشر نحو 50 ألف مشتغل، فإن الوزارة تعمل بالشراكة مع القطاع الخاص على زيادة هذا المردود المهم عبر تنفيذ استراتيجة متخصصة تسعى بشكل أساسي لخلق قيم تتنموية سياحية.

ولأن التطور في عملية صناعة السياحة يتجه نحو العولمة واستخدام وسائل الإتصال الحديثة، وفي إطار تعزيز التواصل من أجل تحقيق الأهداف التنموية والاقتصادية للسياحة،  فقد جاء الموقع الإلكتروني للوزارة لتوفير نافذة واسعة للدخول إلى مصادر المعرفة بالسياحة بكل أبوابها المختلفة، ومرآة تُعنى بشكل أساسي بتقديم الخدمات الإلكترونية للشركاء والمهتمين، وفي مقدمتها  نظام الترخيص الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة الوزارة والجهات المعنية، فضلا عن عرض جهود الوزارة نحو نهضة القطاع السياحي، وتوفير كل المعلومات الأساسية أمام الجميع، وإتاحة الفرصة  للمساهمة في بناء نهضة سياحية مستدامة.

وزيرة السياحة والآثار/ مجد محمد شويكة